شهاب الدين احمد سمعانى
61
روح الأرواح فى شرح أسماء الملك الفتاح ( فارسى )
رهگذر بول رفته است 7 او را نرسد كه سر تكبّر برافرازد و خويشتن را از سر غفلت ، بازارى برسازد 8 . لا شىء على الخدم من التّواضع 9 لحضرة السّادة . در حضرت پادشاهان و سلاطين بر خادمان و بندگان هيچ حليت زيباتر از حليت تواضع نيست . بيت در حضرت شاه عافيت خواهى بِه * وز دور نظارهء شهنشاهى بِه قصّه چه كنم دراز ، كوتاهى بِه * در بيشهء شير شرزه ، روباهى بِه انس بن مالك روايت مىكند : كان رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يعود المريض و يشيّع الجنازة و يركب الحمار و يجيب دعوة العبيد ، و كان يوم قريظة و النّضير على حمار مخطوم بحبل من ليف عليه اكاف من ليف . مصطفى - عليه السّلام - كه منشور تقدّم كونين در كمّ كمال داشت و / b 17 / خال اقبال بر رخسارهء جمال داشت و صد هزار و بيست و چهار هزار نقطهء نبوّت در پيش براق برّاق او مىدويدند و طرّقوا طرّقوا مىزدند ، از غايت تواضع و افكندگى در عالم بندگى بر خركى مختصر نشستى ، و اگر غلامى او را بخواندى اجابت كردى . و روز قريظه و نضير بر خرى 10 نشسته بود افسار آن خر از ليف ، و بر وى پالانى از ليف . عجب كارى است گاه او بر براقى كه از دواب بهشت است و وقع اقدام او آنجا كه مطمح بصر اوست نشسته ، و گاه بر خركى مختصر . آرى مركب مختلف گشت امّا در هر دو حالت راكب يك صفت و يك همّت و يك ارادت بود . اگر بر براق بود در سرش نخوت نبود و اگر بر خر بود بر رخسار عزّ نبوّتش غبار مذلّت نبود . مردى كه اين چنين طغراى سيادت به قلم ارادت بر منشور سعادت وى كشيده باشند وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ غبار مذلّت براساس اسرار جبين مزيّن او ننشيند 11 . و هم در صفات مصطفى به روايت ابو سعيد خدرى - رضى الله عنه - مىآيد : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يعلف البعير و يقمّ البيت و يخصف النعل و يرقّع الثّوب و يحلب الشّاة و يؤاكل الخادم و يطحن معه اذا أعيى ، و كان لا يمنعه الحياء ان يحمل بضاعته من السّوق الى اهله ، و كان يصافح الغنىّ و الفقير و يسلّم مبتديا و لا يحقّر ما دعى اليه و لو الى حشف التّمر ، و كان طلق الوجه بسّاما من غير ضحك محزونا من غير عبوسة متواضعا من غير مذلّة جوادا من غير سرف رقيق القلب رحيما بكلّ مسلم لم يتجشّأ قطّ من شبع و لم يمدّ يده الى طمع .